عز الدين حسينى زنجانى
295
حكمت فاطمى (تلخيص شرح خطبه حضرت زهرا ع) (فارسى)
صديقهء طاهره عليها السلام و آنان كه حق را يارى نكردند ( انصار ) متن ثُمَّ رَمَتْ بِطَرفِها نَحْو الْأَنصارِ فقالتْ : يا مَعْشَر النَقيبَةِ وَ أَعْضادَ الْملَّةِ وَ حَضَنَةَ اْلإسْلامِ ماهذه الْغَميزةُ في حَقّي و السِنَةُ عَنْ ظُلامَتي ؟ اما كَانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أَبِي يَقُولُ : « الْمَرءُ يُحفَظُ فِي وُلدِهِ » سَرْعانَ ما أَحْدَثْتُمْ ؟ وَ عَجْلانَ ذا إهالَةٍوَ لَكُمْ طاقَةٌ بِما أُحاولُ ، و قوّةٌ عَلى ما أَطْلبُ وَ أُزاوِلُ ، أَتَقُولُونَ : ماتَ مُحمّدٌ صلى الله عليه و آله فخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوسَعَ وَهْنُهُ ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ ، وَ أظْلَمتِ الْأَرضُ لِغَيْبَتِهِ ، وَ كُسفَت الْنّجومُ لمصيبِتَهِ ، وَ أَكْدَت اْلآمالُ ، وَ خَشَعَت الْجِبالُ وَ أُضيعَ الْحَرِيمُ ، وَ أُزِيلَتِ الْحُرمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ ، فَتِلكَ - وَ اللّه - النازِلَةُ الْكُبْرى ، والْمصيبة العظمَى ، لامِثلُها نازِلَةٌ ، وَ لابائِقَةٌ عاجِلَةٌ ، أَعْلَنَ بِها كِتابُ اللّهِ - جَلَّ ثَناؤُهُ - فِي افْنِيَتِكُمْ في مُمْساكُمْ وَ مصبِحِكُمْ ، هُتافاً وَ صِراخاً و تِلاوَةً وَ ألْحاناً وَ لَقبْلَه ما حَلَّ بِانْبِيائِهِ وَ رُسُلِهِ حكمٌ فَصْلٌ وَ قَضاءٌ حَتْمٌ « وَ ما محَمَّدٌ الّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُسُلُ افَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلب عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِى اللّهُ